ثقافة وأدب

 

المواد ترسل الى

wwwiraqiwriter@yahoo.com

 

 

لا نقبل في زاوية ثقافة وأدب مواد منشورة أو سبق نشرها على النت. الكاتب الذي ينشرفي موقعنا لأول مرة  عليه إرسال صورة شخصية وسيرة ذاتية قصيرة.

 

موقع الكاتب العراقي

 

تأريخ النشر

Februar 18, 2009 01:23

Detroit Michigan U.S

 
نشيد على بوابة الخمسين  

د. ماجد الحيدر

 

بعد عامين أو ثلاثة ...

(إذا أخطأتني الرصاصات

ولم يندلق شريانٌ غبيّ

ضائعٌ بين عظام القحف)

 

بعد عامين أو ثلاثة ..

(عندما أكون

قد دَفنتُ مزيداً من الملائكة

الذين سمَّيتُهم أحبّتي،

وذرفتُ المزيد من الندامات)

 

بعد عامين أو ثلاثة ..

(حين أكونُ قد أدمنتُ

عادةَ تفقّد أضلاعي،

وأفراد أسرتي،

وشوارعَ بلادي

مرّتين في كل يوم)

 

بعد عامين أو ثلاثة

سأكونُ قد بلغتُ خمسيناً

سأحملها مثلَ خمسين حجرٍ فوق صدري

 

يومها سأثمل حتى العويل

وأقِرُّ للمرةِ الخمسين

بجريمتي ... رزئي الوحيد

في نزولي الى هذه الأرض

في زمانٍ ومكانٍ ... آهٍ غبيّينِ

غبيينِ جداً

كبثرةٍ بيضاء

في عينِ "أفروديت"

.....

بعد عامينِ ..

(إذا لم ينقذني

جنونٌ سعيدٌ بنكهةِ الليمون

أو خَرَفٌ يُنسيني من أكون)

سأنحني للمبجلِ "زفس"

عله يمسح بيده البضّة البيضاء

سطراً فسطراً فسطراً

كلّ ما خُطَّ في الرُقُم

قبل أن يلقيها –رحمةً وحباً-

الى نارٍ مقدسةٍ

لا تسهو أو تحيد

 

 

22/11/2006


اللوحة للقاص التشكيلي فؤاد ميرزا بعنوان (خوف)

Fear

36X48 inch

acrylic on canvas


 

سليمانياتٌ متأخرة

 

حديثُ الضفادع

ثملٌ بعضَ الشيء

هذا ما أعرفهُ

من خدرٍ في فكي

من ثرثرةٍ : كلماتٍ تتسابقُ فوقَ لساني

تتعثرُ واحدةٌ بالأخرى : "آهٍ .. عفواً أختاهُ! " وتمضي.

**

ثملٌ ..

وحدي ..

دمدمةٌ تدنو من شباكي المفتوحِ على الليل الصيفيِّ

وتبعدُ .. تتقطعُ ... لكنّي لا أحفلُ ...

ولماذا ... أحفلُ ؟!

**

ثمةُ ضفدعةٍ دخلتْ من تحتَ البابْ ..

ثملاً أنهضُ وأداعبُها ...

وأحاولُ أنْ : "أنتَ الليلةَ ضيفي !"

عيناه الباكيتان تقولان :  

- صديقي ! ثملٌ أنتَ فدعني ..

كي أخرج  للعشب المغسولِ

فأنّي الأخرُ ..آهٍ .. ثملٌ وحزين

**

-قل لي، أيْ ضفدعيَ الباكي : هل تسمعُ صوتَ الطلقات ؟

-كاك!

-قل لي: هل تعشقُ أكثرَ من واحدة؟ِ

-كاك!

- هل تحمل سكيناً .. فأساً .. قنبلةً ؟ .. أعني هل تؤمنُ بالله ؟

- كاكْ .. كراكٌ .. كاكْ !

28/5/2006

 

حديثُ الغراب

"غدا تبدأُ الحربُ"                 

صاحَ الغرابُ وحطَّ على نخلةٍ واجمةْ

وضعتُ على القلبِ كفّي ، شهقتُ

وقلتُ : إلهي ، أ للمرةِ العاشرة ؟!

18/3/2003 

 

حديثُ الحمائم

وشكراً لكِ

أيتها الحمامةُ الجَموح

لأنك اخترتِ أن تطيري

تحت المطر

لأنكِ : كو كو ...  كو

هزأتِ بكل المتاريس

وآثرتِ ... كو كو ... كو

آثرتِ أن تذرقي

على التواريخ المقدسة ...

آهٍ !

ليتَ لي نصفَ إقدامكِ !!

15/8/2006

 

حديثُ النمل

"لا تخافي .. هذا سليمان العجوز"

هزأتِ بكل المت';ُ السوداء لرفيقتها

ثم كركرت:

" سلبوا منه الصولجان

ولم يعد يملك جيشاً !...."

15/10/2006

 

حديثُ العنقاء

 

أخبريني يا أختاه

حين تنوين الاحتراق

لأدفّئ عظامي القريرة

بناركِ المباركة

أعرف أنكِ خرساء

مثل كل القديسين

وبرمة .. مثل كل الخالدين

لكنكِ على الأقل

تملكين أن تخطئي

وتعيدي التجربة

مرةً ..

......تلو مرة

...............تلو مرة

 

20/10/2006