ثقافة وأدب

 

المواد ترسل الى

wwwiraqiwriter@yahoo.com

 

 

لا نقبل اسماء مستعارة أو مادة مرسلة الى عدد كبير من المواقع

 

موقع الكاتب العراقي

 

تأريخ النشر

Oktober 18, 2008 09:28

Detroit Michigan U.S

 

تراجيديا: قصة قصيرة مجرية

 

 

جيگموند موريس

ترجمة اعتقال الطائي

 

تحدث الجميع عن حفلة زفاف الغد لابنة شارودي. بعد الغداء استلقى الحصادون على عيدان القمح، أو ارتجلوا من مذاريهم ومدامّهم خيما صغيرة، إضافة إلى أن بعض التنورات الفوقانية التي استغنت عنها الفلاحات منحت ظلالاً صغيرة انسابت على وجوه النائمين. كان ذلك كافيا كي لا يصاب المرء بضربة شمس.

هؤلاء الناس يكدون بلا هوادة كالنمل المجتهد، وفي خلال العمل القاسي الكبير الذي أعجبهم إلى درجة ، وجدوا فيه بهجتهم وكأنهم بلا نهاية ولا حدود يحركون أذرعهم وشفاههم التي لم تكف عن الكلام، الشباب والفتيات يقرصون بعضهم البعض بالأصابع والكلمات، كما لو كان ذلك مهمة الحياة الرئيسية.

أكل "يانوش كِش" الطعام المُعَد بالتفاح الذي جلبه له ابنه الأبله، ذو الوجه المرقط بالنمَش

والذي يشبهه بشكل رهيب. ثم تطلع حواليه، كان أكسل من أن يذهب حتى خيام أعواد القمح المحصودة. فضّل أن يرمي جسده على بقايا نهايات الزرع المحصود. غطى وجهه بقبعته وغاب في غفوة في الفور. لقد نام برفقة ذلك الخبر الذي سمعه، وهو أن "بال شارودي" قد

ذبح عجلا لحفلة الزفاف.

لم يُعنَ به أحد، ولا حتى ابنه من صلبه الذي وضع إناء الفخار أمامه محدقا فيه، عله ينال

على شيء بسيط تركه أبوه! بالفعل لم يترك، كان الإناء فارغا إلى درجة، كما لو أن الكلب "بودري" قد لحسه. قلب الإناء وراح يتبع الكلب باحثا عن الفول السوداني.

حينما استيقظ يانوش كِش، كان أول عمل يقوم به هو أن يلعق فمه، بعد أن رأى في حلمه أنه كان في حفلة زفاف ملأ فيها بطنه بشكل فائق. تذكر واسترجع حلمه على مضض، فلينسَ كل شيء، وذلك أيضا، أين كان، وماذا أكل. وعلى الأقل كيلا يفيق من حلمه.

لقد اعتاد في كل حياته على أن يجب عليه التخلي عن كل شيء، إذن ليس هناك ما يدعو إلى الأسف كثيراً.

انقلب على جنبه الآخر، محاولا النوم مجدَدا، لم يستطع. لكم تغير لون وجهه تحت القبعة. صار أحمرَ، وكأنه سرطان بحري محمّص. دفع قبعة القش المسودّة من الوسخ جانبا، وسُرّ ببرودة نسيم الحقل الذي لامس جلده.

ـ لِيلْتهمَ الجحيم هذا الكهل شارودي ـ فكر بداخله ـ عملتُ له في حياتي بما فيه الكفاية، بإمكانه دعوتي إلى حفل زفاف ابنته. دعني أشبع جيدا لمرة واحدة!

رفع إبهامه وراح يعد :

ـ سيقدمون حساءً، أصفر صافيا، حساء دجاج دسم. ذلك جيد. وسآكل منه صحناً كبيراً.

لقد أكل في خياله بنهم، ومصمص قطع المعكرونة الصفراء السميكة الحلزونية الشكل التي كان يقذف بها في فمه بملء كفه. وصاح أحد ما:

ـ العمل يا رجال!

لم يحرك يانوش كش ساكنا. عادت به ذكرياته إلى طفولته عندما كان ذات يوم في حفلة زفاف. وبالرغم من أنه كان قريب العائلة، لكنه لم يحصّل من الوليمة إلا على أقدام الدجاج لا غير. 

تملّكه غضب وحشي، سخط عاجز. تكورت قبضته بشدة، وشعر بأنه الآن، أجل الآن لو يستطيع أن يضرب، ليخلف وراءه كل شيء حطاما مكسرا، مسحوقا.

لكن إبهامه وقف جامدا، حينما خطر في باله رويدا ـ رويدا ما فكر به قبل قليل وتابع:

ـ بعد ذلك ستأتي أوراق الملفوف المحشوة وسآكل منها ستين قطعة .. وإذا لم تكن خمسين مثلا.. فالأفضل .. ولا واحدة.

ـ هيا إلى العمل! ـ نادى أحدهم.

قام مترنحا. شعر بالجوع، ونظر في قدور القرية الفخارية السوداء. فارغة ولن تحوي إلا على الفضلات العالقة بها وماء الغسيل.

ركل القدر بازدراء وغضبٍ، فانشطر جانبه. إضافة إلى أنه كان مربوطا بسلك معدني، حتى أن السلك قد اشتبك بنعاله، وراح يانوش كِش يشتمه ويرفس قدمه راميا عنها نعاله المهترئ قائلا :

ـ ليأخذك الشيطان! مادمت أعيش، أيجب علي أن أظل لاهثا في هذا الفقر؟ لن يدعوني ذلك العجوز الوغد.

ظل مزاجه معكرا طوال اليوم. لم ينتبه له أي كائن. لأن يانوش كِش كان في الأصل ذلك الإنسان المحجوب الذي لم يره أحد. هكذا عاش حياته لم يكن إنساناً مهماً قَط، ولو لدقيقة واحدة. لم يكن قوياً، ولا ضعيفاً، لا كبيراً، ولا صغيراً، ليس أعرجاً، ولا واسع المنكبين. وما يضير ذلك لو صار في محط الأنظار! كان مثل أي إنسان آخر، له عينان وأنف واحد، وله شارب أيضا كأي رجل. لم يشغل حيز تفكيره أي شيء. نهض إذا أقبل الصباح، ونام إذا خيم الليل. وعندما حان موعد الزواج، تزوج. وكانت تلك المرة الأخيرة التي شبع بها حقاً، ومرض بسببها. لم يكن جنديا، ولم يغادر القرية إلا عشر مرات في وقت البيع والشراء فقط.

أما الضحك فلم يجربه إلا مرة واحدة في حياته، ولكن متى؟ عندما أراد أبوه أن يضربه، لأنه أكل طبق المعكرونة كله، وحينما اقترب منه ليضربه، وإذا بالأب قد ترنح من ضربته نفسها فسقط بعد أن ارتطم رأسه بالجدار ومات.

كان يهتم بشيء واحد هو: الأكل. ولأجله اعتاد أن يضرب زوجته، وإن دار في خلده شيء ما، فلن يكون سوى: ما هو الطعام الجيد الذي سيؤكل. ولكن دون جدوى، فمخيلته لم تسعفه، وتجربته لا تساعده.

في المساء وبينما يغذّون الرحال إلى بيوتهم، ذهبوا ليخبروا المالك عن العمل الذي أنجزوه ـ ولأن الجميع في قريتهم يعمل لقاء وجبات طعام ـ لذا قال المالك الكهل شارودي:

ـ يا رجال، ويا نساء! أنتم مدعوون غداً إلى حفلة زفاف ابنتي، باستطاعتكم أكل ما يكفي لملء بطونكم.

كاد يغمى على يانوش كِش. في الحقيقة أنه فُزع. وما أفزعه هو خشيته من أنه لن يكون قادراً على تأدية المهمة، أما الجميع، فقد أطروا المالك مهللين للدعوة، لكن يانوش كِش ظل صامتا يستمع فقط. وقف في مؤخرة الحشد، لا يحمل همه أحد، كان سواد الليل قد هبط. وكان من بين آخر من انطلقوا إلى بيوتهم، اتجه هو الآخر بخطى متثاقلة نحو البيت.

وفي الدار تناول عشاءه بسكينة وصمت. كان حساء النخالة الحامض. رفس القطة جانباً. ماءت وتشبثت بساقه. لم يفكر بشيء، لكنه أحس كما لو أن عملا جبارا في انتظاره، أكبر عمل في حياته. كان مرتاباً منه، لذا فكر خائفاً بحفلة زفاف الغد.

لم يستطع أن ينام الليل بأكمله، استيقظ عدة مرات وظل يتقلب في فراشه، لكنه كلما بدأ التفكير بالذي سيحصل في الغد، أجل أمسك به قلق كبير.

رفع إبهامه:

ـ أولا حساء الدجاج.. آكل منه حوضاً كبيراً.

ابتسم. وراوده ذلك التفكير: ماذا لو صَبَّ في حوض خشبي حساء البطاطس ، حساء ببذور الكمون، الكرز الحامض، النخالة، والمربى، وخلطَ كل أنواع السوائل ـ كل تلك الأطعمة التي أكلها في حياته ـ آها! لا يوجد في العالم مثل هذا الحوض، ولا حتى في أقبية مطران مدينة "أغَر" Eger ـ الشهيرة بصناعة النبيذ ـ لن يوجد برميل بهذه السعة. وبعد ذلك لو سكب كل الأطعمة الشهية على بعضها البعض والتي أكلَ منها ذات يوم. ربما لن تملأ حتى ذلك القدر العتيق الذي ركله بقدمه نهار اليوم في الحقل.

وفجأة تراءى له كما لو أنه لابس نعاله، وما زال مرتبطا بسلك القدر. ركل ركلة قوية، ولو كان نائماً على سرير لانهار في الحال. لكن فراش القش هذا لا يأبه لمثل هذا الوثوب، بالرغم من أن يانوش كِش رفسه بعنف. لقد ركل الفقر من عليه.

في الصباح التالي، استيقظ مكدراً. فرك عينيه ليبعد عنهما الحلم التعيس، وشعر بشكل واضح بعبء يثقل صدره كما لو أوثق برباط.

ـ لينخر المرض هذا الكهل شارودي، سآكل اليوم من ثروته. حرثت له أرضه بما فيه الكفاية.

لم يجرؤ على تناول فطوره. وفي الغداء لم يذق شيئاً، خشي من أنه لن يجوع حتى المساء.

في وقت مضى، إذا تشاجر مع زوجته، بغض النظر عن عدد المرات التي فعلها. لم يضع في فمه لقمة واحدة طوال اليوم، ومع ذلك لم يأخذ باله منه. لكن أحشاءه الآن ترتجف وأمسك به الغثيان من الجوع.

صرّ بأسنان فكه ذو العظام القوية العريضة، وراح يحدق أمامه بعينيه الرماديتين بجمود. وبات يصارع نفسه بغضب حيوان متوحش عنيد. لكنه لم يأكل، متحملا ذلك، مردداً بداخله:

ـ خمسين قطعة من ورق الملفوف المحشوة!

وبصمود حديدي يحشّ قطعة كبيرة بضربة من منجله، ببراعة وإيقاع، كالآلة الحاصدة.

توقف العالم من حوله. لم ير أمامه مربع قطعة أرض القمح، ولا الفلاحين، لم يعرف أحداً، شيئاً، ليس له ماضٍ ولا حاضر. كل وجوده تصلّد في إرادته القوية الفريدة وتراءت أمام عينيه المأدبة كأكبر واجب لوجود إنساني. أحس بأن معدته وأمعاءه قد تحولت إلى شيء آخر، وبأنه قادر على القيام بعمل لا يصدق. وبعينين تقدحان شرراً حدج العالم المحيط به. كان بإمكانه أن يتعهد برمي حزمة القمح في جوفه كمن يرمي الحبوب في الدرّاسة.

وأخيرا حل الغسق. تركوا العمل ذاهبين إلى بيوتهم. أما في بيت المالك، فكانت حفلة الزفاف قد قامت منذ الظهيرة. لم يكن هناك عائق يمنعهم من أن يجهزوا أنفسهم، وما كان عليهم سوى الذهاب مباشرة ليجلسوا أمام المائدة المفروشة.

فضّل يانوش كِش الجلوس في زاوية وليتكئ بظهره على الجدار، ودعْ العدو يأتي! بهذا الصمود الوحشي الأعمى ذاته، وقف أحد أجداده بمواجهة جيش تركي قوامه ألفي جندي.

جلبوا الحساء…

لم ير يانوش الحساء كثيرا ولا قليلا، وحصل على طبق فخاري عميق، ملأته الطاهية له حتى الحافة. كان السمن الأصفر على سطحه بسمك الإصبع متماسكاً بحيث لم يتحول إلى شكل دوائر من السمن تطوف كل على حدة.

أمسك يانوش بملعقته الخشبية، وبهدوء وجدٍ بدأ العمل. ارتعشت أحشاؤه، ولم يكن بإمكانه السيطرة على شراهته.

عند الملعقة العاشرة أصيب بذهول رهيب.

شعر بأنه شبع حقاً.

اعتلى وجهه الشحوب، وأدرك بأنه ألقى على عاتقه واجباً جباراً. وأحس بضآلة إنسانيته.

ومرت الفكرة في دماغه كالريح العاصفة، ماذا سيحدث لو لنْ يستطيع الكفاح من أجل ما تعهد به لنفسه.

قطّب حاجبيه، وتغضنت جبهته الضيقة بتجاعيد عمودية، اصطك فكاه الحديديان الواسعان، وارتمى على المائدة مجدداً الهجمة.

كالماكنة، وكما اعتاد تحريك منجله من اليمين إلى الشمال ليرسم منحنى، هكذا الآن يرفع الملعقة إلى فمه ببراعة مادام الصحن لم يفرغ بعد.

أحس وقتذاك بالغثيان وباشمئزاز وقرف كريه، كان الطعام دسماً جداً، لقد اعتادت معدته على الأكل الضعيف الخالي من الدهن.

جاء دور المعكرونة باللبن الخاثر. ما ألذها مع القشدة الحامضة والشحم، شهية سمينة. لقد ملئوا صحنه بسخاء.

وتناول يانوش كِش الشوكة ذات المقبض العظمي الأصفر المكسور، وبذات الهدوء الذي سبقه قبل لحظات، نضّدها في معدته بالترتيب. لم يحس للأكل طعما، وشعر بانقباض في داخله، وود لو يخرج إلى الهواء النقي. أو ليسبَّ بمرارة وبكل ما يملك من قوة على الأقل.

وبألم وحقد تطلع إلى الناس المحيطين به. كان الجميع يلتهمون الطعام مبتهجين، ضاحكين، أما هو فأيقن بأنها النهاية. لقد أكل اليوم ما أكله في حياته كلها. اصطكت أسنانه، ورفع صحنه لاستقبال الصحن الثالث، كان حساء العدس باللحم. أما في الخارج فلم يحافظ الخدم والعمال على العادات المتبعة في التسلسل، كما يعمل الإشبين في الداخل كإلقاء الشعر قبل تقديم الصحن الآتي، بل قدموا لمن كان الأقرب إلى أيديهم. هذا أكل من طبخة وذلك أكل من أخرى، لكن يانوش أكل من كل شيء.

على هذه الحال، مرت الساعتان، بلا توقف ولا استراحة.

عندئذ جاء دور أوراق الملفوف المحشوة.

ـ خمسون! ـ قالها يانوش كِش بداخله، بينما انسدلت غشاوة على عينيه.

كانت قطع اللحم الكبيرة مدفونة بين أوراق الملفوف المحشوة. وبعد أن أكل القطع الثلاثة العملاقة منها، أراد أن يبلع قطعة اللحم الصلبة، النيئة عسيرة المضغ. وقفت في بلعومه بشكل مروّع . جحظت عيناه وتهدل حاجباه، وتورمت الأوردة في رقبته حتى صارت بسمك حبل.

وفي آخر لحظة وعيه، ركض خارجاً من البيت.

وصل إلى شجرة التوت، وعندما تحرر من المأزق، أحس بأن قطعة اللحم التي أمسكت بخناقه، والتي كادت تقتله، انزلقت ثانية من بلعومه إلى فمه.

امتلأت عيناه بالدموع، وقطعت أسنانه اللحمة بحدة، واصطك فكاه بحيث لا يمكن وضع وتد قوي بينهما.

وبنشوة لذة الشبع قال مخاطباً نفسه.

ـ افطس، أيها الكلب!

وحاول ابتلاع قطعة اللحم من جديد.

لكنه الآن أيضا غير قادر على ذلك. لقد توقفت في بلعومه ثانية ولم تنزلق إلى الأسفل أو تصعد إلى الأعلى.

تشبثت يدا ذلك الرجل بالهواء، وراح جسده النحيل الطويل يدور، هاوياً على ظهره.

وبصمتٍ وتشنج مفزع تلوى على الأرض، حتى اللحظة التي هدأ فيها أبداً.

لم ينتبه إليه أي كائن، كيف اختفى، كما لو لم يحدث ذلك، وهل كانوا يعلمون بوجوده بينهم، وذلك أيضا، بأنه عاش!!

1909

ترجمة: اعتقال الطائي

نبذة عن حياة الكاتب الهنغاري جيگموند موريس 1879 ـ 1942

ولد جيگموند موريس في قرية عُرفتْ بتقاليدها الخاصة، تقع على نهر تيسا وهي "تيسا تشيشن" في العام 1879 لعائلة فقيرة. في عام 1899 بدأ بدراسة التعاليم الدينية. ثم درس القانون والأدب. لم يكمل دراسته.

في 1903 أصبح صحفيا. وفي هذه الفترة تعرف على الفنون الحديثة. وبين عامي 1903 ـ 1908 جمع الشعر الشعبي. أما ككاتب فاشتهر وعُرف من خلال قصته القصيرة " الكرايسارات السبعة" 1908 والقصة المترجمة " تراجيديا" في عام 1909. وقد نُشرتا في المجلة الأدبية الشهيرة آنذاك حيث عمل وهي " الغرب Nyugat".

بعد اندلاع الحرب العالمية الأولى أصبح مراسلا في الجبهة. لذلك كتب أهم قصصه القصيرة ضد الحرب في 1916 منها قصة " الناس الفقراء". وفي عام 1917 كتب روايته "المشعل" التي تدور أحداثها عن تخبط المثقفين. وفي عام 1920 كتب روايته " كن جيدا حتى الموت" التي صور فيها طفولته، مستشهدا بإخلاصه للفكر الذي حمله.

كتب بين 1920 ـ 1930 العديد من الروايات أهمها " ثلاثية أردَيْ " لم يصمت وتركزت كتاباته بين 1930 ـ 1932 حيث انتشار الغزو الفاشي في تصوير معاناة الشعب ورسم المعالم المتميزة لذلك العالم آنذاك.

يُعتبر الكاتب جيگموند موريس أحد رواد الواقعية النقدية في الأدب، ولُقّب أيضا بكاتب الفلاحين من خلال تصويره لعالمهم الذي عاشه بصدق فكتب قصة "البراربرة" في عام 1932 و"الإنسان السعيد " في 1935.

وفي عام 1939 كتب ويمكن القول سيرة حياته من خلال روايته" قصة حياتي" . كان يعتقد بثورة الشعب، ومن هذا المنطلق كتب روايته " قاطع الطريق" ورواية " شاندور روجا" التي تتحدث أيضا عن شخصية قاطع الطريق شاندور روجا الذي ناضل من أجل الاستقلال الوطني. وفي نهاية مطاف حياته كتب رواية "اليتيمة". حُولتْ هاتان الروايتان إلى أفلام سينمائية. أما روايته " الأقارب" فحولت إلى فلم سينمائي في 2006 أخرجه أهم مخرج هنغاري كان قد حاز على جائزة الأوسكار وهو إشتفان سابو